التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم/كريم خيري العجيمي//////


قبل أن تشيخ الحروف..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال..
وما زالت..
كل المساءات على شرف انتظارك..
تقيم طقوس استقبال الدجى..
وتتزين..
حالمة بقميص بشرى يقود ريحك إليَّ..
أو..
أن تمر قافلة الحالمين بدياري وفيها بقية منك..
فينبت الياسمين في أرضي الجدبى..
أو..
على أطراف أصابعي..
فأعانق طيفك..
ولو رغما عنك..
لأهديك ما جاد به زمني ذات تحنان..
وأنا..
مذ أخبرتني النبوءة..
أقيم في المسافة الفاصلة..
بين ليل متبتل..
ونهار ما انفككت أزرع الحلم على ضفافه..
لعل تلك الغيمة..
التي ستعبر هنا يوما..
تمطرني بك..
قبل أن تشيخ الحروف في دفاتر الأمنيات..
أو..
يموت الكلام قبل أن يغادر الحلق..
ولا تستغربي حينها..
فالكلام أحيانا..
يعاني قبل المولد من جبروت الموت..
وقبله..
تموت الدواخل من حصاد الصمت..
ومع ذلك..
ما كف الليل عن ارتقاب النجوم..
كعادته منذ أن تعاقب الحدثان..
وما كففت أنا..
عن رسمك في أوراقي..
في أعماقي..
ذلك القمر..
الذي أورثني الجنون والهذيان..
يا حضرة الغائبة مذ أورق الهوى في قلبي وأثمر..
هل من موعد آخر للقاء؟!..
هل من موسم للربيع بلا انتظار..
فما زالت هناك زهرة بين الضلوع..
لم تزهر..
على شرف قدومك تكتسي ثوب الحياة..
وحلة العطر..
فاضربي لي إن شئت..
موعدا..
فقد أرهــقت الصبر معي..
حتى بات يناديني..
رحماك رحماك..
يااااا أنت..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي