التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/حسني السيد همام//////


** أنتِ السكينة لنفسي **
================
كلمات د. حسني همام

يا أغلى شيء عندي
أنتِ السكينة لنفسي

عندك البلسم لجرحي
تخففين عني دائما ألمي

إذا أظلمت الدنيا في وجهي
تكوني أنتِ نهاري و ضوئي

حضنك الملاذ والملجأ
عندما أفر من نفسي

بكِ يطيب كل شيء لي
بدونك لاشيء يسعدني

أشعر بالمحبة وكل الثقة
وقتما تحتوين حضني

إبتسامة رائعة من شفتيكِ
تكون سبباً في فرحي

لمسة حانية من يديكِ
تزيح عني كل همي

نظرة عينيكِ اللامعتين
تفسر لي واقعي وحلمي

إطلالتكِ البهية دائما
تبهرني نحوكِ تجذبني

أنفاسكِ الذكية العطرة
تلامس أنفاسي تخدرني

بمنحكِ حبكِ لي حبيبتي
تسري الحياة بكل بدني

خوفكِ الشديد دائما علي
يرضيني إليكِ يأسرني

مدحكِ وإعجابكِ بشخصي
يخجلني كثيرا يميزني

آتي إليكِ فرحا مهرولا
تكوني سكني وبيتي

عندما نتواصل مع بعضنا
يجري الدم فينا ويسري

ينتقل ويتدفق بشدة
مابين أوعيتكِ وأوعيتي

إذا استبدالقلق بي واشتد
تهدئي بكل حب من روعي

إن أخذتني الحياة يوماً
تجمعي كل شتات أمري

تبددي لدي المخاوف
إذا يوماً تلاعبت برأسي

أفديكِ حبيبتي بحياتي
أهبكِ روحي وقلبي

Amb Dr. Hosny Elsayed Hammam
15/8/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي