التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عدنان عودة////


🌸🌿🌸🌿(( هدرَ الشوقُ))🌿🌸🌿🌸 🌸🌿نظم عدنان عودة/٢٠٢٠/٨/٩/🌿 🌸
🌻🌻🌻
أسدِلي الطرفَ قليلاً أوشكَِ الصبحُ إنبلاجَِ
ملئَ الوضاحُ .. ليلاً شمعداناً... و . سِراجَ
سامِرُ الليلُ .....عليلاً يستشِفّّ .... الإبتهاجَ
رقلت في الإفقِ خيلاً رأسُهُم يعلوهُ .. تاجَ
          🌻🌻🌻
الجلبُ  يُصدِر  صليلاً    لايُساورهُ .....إنزعاجَ
 الهدايا  مع .... رعيلاً    في قواريرِ    الزجاجَ
 قبل أن يُشرقُ أصيلاً    هدرَ الشوقُ  و   ماجََ
 أدعجَ الطرفُِ  كحيلاً    وسنُ الأريافِ    هاجَ
                      🌻🌻🌻
 يعبرُ  الأحداقَ . ميلاً    كلُ  غنجٍ  ذو .  مِزاجَ
 إنكشفَ ليلاً   سديلاً    في  المتاهاتِ.... تلاجَ
 يسألُ  الريمُ  فصيلاً    على دكنوني ... تراجَ
 طلعهُ يشفي . غليلاً    رقلهُ  فيهِ  ...  العلاجَ
                       🌻🌻🌻
 السّارِ ذوباعاً طويلاً    ماخِراً منه...... اللُجاجََ
 والتسنّي في مسيلٍ    من سنا يفضي إنفراجََ
 شاهراً مقلاً   كحيلاً    كان للطرفِ ..... سياجَ
 يتوسّمُها ......جليلاً    و   على الطيفِِ  تراجَ
                     🌻🌻🌻
 يتدفّقُ   مِثلُ  سيلاً    يتصبّبُ  من      ثُجاجَ
 رافقَ  النحلُ  خليلاً    خلا  من كلَ إعوجاجَ
 إنتقى  الزهرُ  زميلاً    المُلبي في.... . إحتياجَ
 وأميلاًوهليلاً لابديلاً   ودليلاًلسرورٍ وإنزعاجَ
                     🌻🌻🌻
🌿🌿🌿🌿 اشعار ع.ع.ع.🌿🌿🌿🌿🌿

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي