كيف تموت البطولة ....؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا يا أيــهـا الــوطــن الــمُــفــدَّى
أتتركــنــا بهــاتــيــــكَ السهولــة
لماذا جـِـيــلـُك الـغــالــى تــــدنـَّى
وماتت فيه أحــلام الــبــطـــولــة
فـكيـف يـعـيش فى وطـن ٍ رجـالٌ
ومـا يَـرعَــى بـــه إلا فــُـلـُـولـَـه
ويـبـخـلُ أن يجــود لـمن تـفــانـى
ويَعـــلفُ كلمـا خـَارتْ عُجُـــولــَه
فــمن لـم ترعَهُ الأوطــان شــبـلا ً
فـكيـف يـذود عن شرف الـقـبـيلة
تـخـلـَّـت عـنه فى الريعـان حـتـى
نـشـا واشتـدَّ لا يـدرى سـبيــلـَه
وكيف يُـرى الــولاء بـــأى جـيــل ٍ
تربِّـيه الشــوارعُ فــى الطــفـولـة
وماذا يُـرتــجـــى مـنـهــــم إذا مــا
رعاعُ الخـلـق قـد صاغـت عـقـَولـَه
ومــاذا تـرتجـى الأوطـــــان مـمـن
أبَـتْ فــــى خـِسَّـــة ألا تـعــولـَـه
وكيف تـَرى الذى قـد عـاش عمرًا
طــويــلا كــاد تـقــتــله الكـُهُـولـَـة
يُريــهِ جمــيــع خـلــق الله شجــبـًا
وغضوا الطـرف عن روح ٍ جميلة
يعــيــــش كأنــــه بَــشَــرٌ حـقــيـرٌ
غـريبٌ لـيس من تــلك الفـصــيــلة
ومـا مـدُّوا لـــــه كــفـًّـا بــــعـــون ٍ
وقــد قــتــلـوا بـه مـعـنـى الفـضيلة
وفى كل اتجـــاه ٍ فـــيـــــه يــلقـــى
بـوصمـتـهــــا تـحـاصـره الرذيـلـة
فكــيــف يـكـون لـلجــــوعــى ولاء
وفى أكـبــادهــــم عِــلــلٌ مهـــــولة
كأن جـمـيـعـهـــم وُلـِـدوا لـيــشــقــوا
ومــا خـُلـقــُوا لِـلــــــذات الـطـفــولة
فـهــــذى كل أســبــاب الــتـــــدنِّـــى
وأمُّ كــــوارث الـوطـــن الــثـقـيـــــلة
تُراكمْ قـــد عـرفــتـم كـيــــف نفــنـى
وكيـف تـموت فـى الــوطن البطـولة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر / بدرى قرقار

تعليقات
إرسال تعليق