التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


إن شَـدّني الشوق
***"********

إنْ شَدَّني الشّوقُ ٱلقاها فَتَردَعهُ
فأنثر الشَّوقَ مِنْ جِسمِي فتجمعهُ

ُ وَالعِشقُ لصٌّ أتى ليلاً ليسرقنا
ما إن تمادى إلَينا شَدَّنا مَعَهُ

ونَرشِفُ القهوةَ السمراءَ سَاخِنَةً
وَكَفُّها فِي هالِها قَدْ غَطَّ إصبعَهُ

فتَّحْتُ كلَّ مساماتِ الغرامِ بها
فنزّ جَمراً على جلدي . ليلسعَه

يمتَدُّ كَفِّي كَبُوذِيٍّ يَسِيرُ إلى
أعْماقُ  جَمْرِ  الغضى والنارُ  تُمْتِعُهُ

خَدَّانِ   ثارا  على طَبْعِ الحياء بها
كُلٌّ   يُحَاوِلُ    أَنْ    يُبْدِي   تَمَنُّعَهُ

لخَّصْتُ ليلي بشهدٍ من رضابِِ فمي 
أَروي ظماها خموراً وهي    تشبعهُ

لا أستطيعُ  ابتعاداً عن شفا   فمها
والخمرُ فيهِ حَرامٌ  كيفَ    أجْرَعهُ

حتَّى المناشفُ ما عادتْ تروقُ لها 
والماءُ  في شَعْرِها المنسابِِ تَرفَعهُ 

تحتاجُ  سُوطَاً   عِناقِيَّاً    ليَجلدَها 
وعاشقاً تاهَ    في   عدٍّ... فتُرجعهُ 

تشتاقُ لسعَ سياطي حينَ تضربُها 
 وَجِسمُِها البضُّ حتَّى السُّوطَ يلسعهُ

وآخَرُ  الليلِ تهوى   رجمها.   شَبَقَاً
لتقتلَ الشوقَ.. عَلَّ الرَّجْمَ  يَصْرَعهُ
.............................................
بقلمي 
أبو مظفر العموري (رمضان الأحمد).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي