التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأميرة أ/لارا الغامدي////


رباعيات ابنة صالون جوني
☆☆☆ ( ١ ) ☆☆☆
أجدني في حضن النهار
أنصت لحديث الليل
أطوي المسافات لأجدني
في سماء الحلم
أراقص ملامحك
في صورة القمر
ممتلئة بأنفاس عطرك
يتنهد الحب ..
وتتأرجح جدائل الشموس
في فرحة غمرك ..تتألق
وأجدني في المرايا شمسا
وأجدك في صفحات العمر قمري

☆☆☆ ( ٢ ) ☆☆☆
أرحني على ذراعك
اتوسد زندك
فأنا متعبة مثلك ..
دع اسمي وعنواني
وماذا كنت ..
سنين العمر
تخنقها دروب الصمت
أتيت إليك ..
لا أدري لماذا اتيت
فخلف الأبواب
أمطار تطاردني ..
شتاء يكتم الأنفاس
يخنقني ..
أقدام بلون الليل
تسحقني ..
ليس لدي أحباب قبلك
ولا قلب ليأويني
من الطوفان ..
أتيت إليك تحملني
رياح العشق والإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت
في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
تاهت خطاي ..
وسكنت حافة الكأس ..

☆☆☆ ( ٣ ) ☆☆☆
أمواج خمر من شذى
أنفاسك أسرتني
متعبة أنا مثلك ..
فتعال نتوسد القمر

☆☆☆ ( ٤ ) ☆☆☆
دع وشم لمساتي
على كتفيك والمعصم
تيقن أن حبي لك ليس بعثرة
حروف تشكلها قصيدة
ولا خيال عاشقة
تسرج الأحلام في رأسها
بساعة نومها الأولى ..
تيقن أن حبي لك كالشمس
ينير دروب المترفين شوقا
أنا اميرة حبك
و سيدة عشقك الأولى
و مليكة شوقك الازلي
و طفلة تغفو على لمسة يدك ..
أنا لك وحدك لأني
أنثى بكل نساء العالم ..
أنا ألف جسد
ألف روح
وقلب واحد
يعادل السماء

ابنة صالون جوني
... لارا الغامدي ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي