التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم/كريم خيري العجيمي/////


وكلي لعبة اليأس..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-#أما_بعد..
بريئة جدا..
تلك الأيام التي فرت إلى جيوب الحلم..
ربما كانت تظن أن له بابا آخر يفتح على الشمس..
فحاكت من وهم الوعود صفر السنابل..
لاأعرف كيف تناست أن الأحلام لاتنمو إلا في دهمة ليل طويل، وأن أحلام اليقظة رجس من عمل الحنين..
وأن الأرض أرض فزع..
حيث لا صبح خلف الرجاءات يُنتظر..
ولا أحد هناك يجيد طهي الحماقات..
وأن أولئك الذين نصبوا الشراك وزينوها، محض بوق سواد، لايسفر إلا عن حضارة صدى..
لاتلبث أن تتلاشى..
مكتوب على جبينها أن تضيع سدى..
وأن تخلف وراءها عمرا فارغ المعنى..
لا اسم له..
سوى خيبة..
أو اثنتين..
أو مئتين..
أو أدنى..
ومتى عنيَ الجرح بعمق طاله النصل؟!..
الموت مع أول وخزة، وإن لم تشعر بالألم..
أقسى من طبطبة يد..
وأرأف من طعنة..
ذلك القتل الرحيم..
والنزف أصل الخذلان، متى كان..
كانت الغدرة، وأينعت الآهات..
ألف صلاة وقيامة..
تنام في ضلعي..
أنا،،،،،،
يا حضرة المفتون، ازدهار الحزن في محيط وجه..
أخذت السنون منه ما أخذت..
وخلفته للضياع، ينشد دربا..
لايعيد الخطى حيثما بدأت..
ولايحمل الأقدام إلى حيث يكون العدم أكرم من سؤال..
وأتقى من جواب حائر..
لا أدعي النبوة، لكن..
في أيسري، يؤذن الكمد..
حي على الغياب..
تتمدد العثرات في قدمي..
وتتجافى عن الهرب جنوب الشظايا..
أين تولي، وأنا منذ الأزل، نذرتها لفواجع الممشى..
حتى بلغ بي النصب منازل الأولياء..
فأقام الوجع دولته، ونصب عرش المتعبين..
مكتوب على ناصية الشوق..
لك حصاد الشوك يا حضرة السائر..
ولمن أفنيتَ، عطر الزهر في كفك اليمنى..
فضم إليك ما كتب لك..
ودع في كف الريح ما كان لهؤلاء..
ما نفع البقاء إذا كان الزبد هو الذي يمكث..
ويذهب جفاءً ما يعيد لك حياتك الأولى..
كيف أقنع الروح، أن ما لقيصر لقيصر..
وكلي لعبة اليأس؟!..
أعدلٌ أن أفك قيدك، فتصفد قلبي في ربقة الانتظار؟!..
ذلك المبشر باليتم منذ بدء التكوين..
أعدلٌ أن أكون ثمنا لكل هذا الرحيل؟!..
سؤال، على ناصية الأسف..
لاأسوقه إنكارا لحال لم أرده..
فلا تأبه..
هو ما تبقّى..
من رزايا المنتصف..
انتهى..
(نص موثق)

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...