التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة ابراهيم//////


،،،،،،،، هــــــديرُ شــكوى ،،،،،،،،

ماردٌ دربي ومُضنيني السَّفـرْ
قد سـقتني الآهَ أنهــارُ الكَـدَرْ

حاجتي حلـمٌ وليـلي يـشتهي
ثـوب فجــرٍ بالأماني يُختصَرْ

وســـوادُ اللَّيـلِ ما إن ينجــلي
عن عيـوني كلّ شيءٍ يُستقـرْ

صائبٌ عـزمي وعمــري يلــمحُ
من بياضِ الصُّبحِ نورًا منتظــرْ

قد سألتُ الفلكَ عن عزِّ الحمى
سخرَ النجمُ المدوِّي والقمـــــرْ
فأنا المــولود في أرضٍ بــدت
نارها الأشقى ويســرًا قد يَمُـرْ

لا هديرٌ يصفــعُ الشَّكـــوى ولا
ذمَّـــةٌ تأتي ولا عقــــلٌ حَضـرْ

ونفـــوسٌ باعـتِ التَّقـــوى فلا
دربـها في مـــأمنٍ باتت سَقَــرْ

لا مَعَــــرِّيها بحِـــلمٍ قــــد أتـى
والمخـــازي ذلَّ إزهــارِ الظَّفــرْ

شــرفٌ يمضـي ينادي النَّخـوةَ
سقطَ الإقدامُ يهوي في خطـرْ

وقلوبٌ عاندت مسـرى الهــدى
سفــــرٌ أعــمى وروحٌ تحْتضــرْ

راحــــةُ الأبـــدانِ نقضيــها بمـا
ســاقه المــولى بحكــمٍ للقـــدرْ

خيرات حمزة إبراهيم
ســوريــــــــــــــــــــــة
١٨ / ٧ / ٢٠٢٢
( بحــــــــر الـــــــرَّمل )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي