التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/خالد نادي//////


من تكون ....!!

_ رأتني من كل جوانبي معللة اهتمامها الشديد بغرام
قد امتلك قلبها نحوي وألزمها حق التعرض لكل تفصيلة
من تفاصيل رسمي وأجبرها على رؤية كل همسة تصدر مني وهي منصتة بآذان تهوى الاقتراب من حالات كثر
تحيا في وجداني وتعبر عني وتحكي بحروف اتسمت بالحضور وبسيل مستفيض يصدر من أنهار تجري في
جميع أنحاء روحي ومدائن صمتي؛ وكأنها قد أوقفت حياتها وكل أعماقها لترتوي من أنهاري المليئة بما يشبع ظمئها ويلهمها كل اجابة تقابل السيل الهائل من أسئلة
ملئت جعبتها وحيرت فؤادها وأشغلت كيانها وأنستها
من تكون فهي هائمة بما رأته من موروث قديم يسكن
فيه يعكس حقائق تصيح بما تأصل فيها عبر سنوات
عده وعبر التخالط بإناس فيهم النفيس من كل معنى
عظيم؛ وتابعت قربها من مدينتي مصرة على اختراق
كل مصادري القابعة بمحيط فؤادي وعلياء روحي آملة
في المعايشة الكاملة لكل حالة تنتابني وتغرق وجداني وتملأ كل كياني وكأنها أرادت أن تشعر بما أشعر به
وتغوص في بحار الحس والارتحال التي تلازمني عند التعرض لكل حالة تاركة وجدها وما غرس فيها منذ القدم لتلحق بالركب معي براحلتي لعلها تبلغ بقاع لم ولن تراها
إلا بإقترابها مني وبالعيش بجواري مستسلمة لا تبدي سؤالا وكل رغبتها النيل من كل حالة مستقبلة ما يجعلها تغيب عن نفسها وقلبها وروحها لكي تتعرض أسماعها لمشاعر جياشة تتلقاها مناطق حسها فتصيبها بالغياب عن الشعور بالذات وتصيبها بشعور الذوبان من فرط تشبع أجزائها بهالات واسعة من بشارات واشارات تأخذ منها قلبها الكبير وترمي به إلى أمكنة جديدة تسكن فيها ولا تستطيع تركها فهي حينها لا تملك حق الاختيار ولا حق المضي حيث تشاء فالذي بدى من تلك الأمكنة أفقدها الرغبة في كل شيء سوى أن تقبع هائمة متيمة حتى النخاع ولكم طلبت مني الافصاح أكثر وأكثر عن ما يسكن بخواطري لعلها تستزيد من كل حرف ولا تمل.

#نسيج_صار_حرف

#حال_نطق_الروح_بصحبة_القلب_والحواس

خالد نادى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي