التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/عدنان عودة/////


{{{{{{....سر بلقيس....}}}}}}
تاريخ/٢٠٢٢/٧/٢٨/ الاربعاء
مكث غير بعيداً هدهدا
ونبا عماحواه ....وشدا
قد أحاط ببشائر معجزٍ
ولسان الحال فيه اوردا
وحكى قصّة عشقٍ بلقست
عقل شيخ الأرض منها جمدا
العاشقون ...عبدوا غيداؤهم
في الصلاة كل خاشع.. ردّدا
وملاك الأرض للعرش سمت
وجدت اقرانها والنُددا
بالغَ عشق سليمان بها
وبحره أرغى فأصدر زبدا
أوكل الجن على.. استحضارها
خالص الاعجاز..... للرائي بدا
قل الى الحب يخفّف وقعه
إن أمراً بالخفاء أعدد
عرّفوني كيف اهوى كوكباً
كورودٍ.......... تتضرّج بالندا
كل ماماس.... الغرير ....ورقا
نبض قلبي في تعاظم أجهدا
عنبر اليمّ تتالا موجه
وعلى الشط رحيلاً عقدا
سقط فوق الرمال... كبدي
له فعل المدِّ.مدّاً....... امدِدا
كل ...صبر ...يتكوّن ...داخلي
عنصر الكبح الفجائي ادأفتقدا
أعجز الأعصاب مني وخوت
عندما النجع بعرقي جمدا
سقط سهم الهيام.... محكماً
أصبح إضرام.... جمري باردا
إفتتان المرء في.... معشوقه
للبلوغ ......يتطلّب ...سندا
كل إسفارٍ.. له......... إيحائةٌ
تضرب الأحداق فيه الموعدا
ومن الصمت عقوداً أبرمت
واللقاءات تتالت ......جددا
إن....... للاروح بوحٌ فاعلٌ
لوتجلّى.... كالإله.... يعبدا

((((الشاعر عدنان عودة))))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي