التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/زياد جزائري/////


( هكذا سأَبقَى )
قالَت ؛ أَتَبْقى حالِمَاً ياشاعِرِيْ؟
وَتَعِيشُ في غَابٍ بِقَلْبٍ طَاهِرِ؟
وَتَظُنُّ أَنَّ الحُبَّ مَوجُودٌ وَلا
تَرى ماجرى..؟ وَتَظَلُّ عَفَّ الخاطِرِ؟
ماتَبتَغِي وَهْمٌ ، فَدَعكَ مِنَ الرُّؤى
وَأَفِقْ لَعَلَّكَ تَنْتَمي لِلحاضِرِ
أُنْظُر ! حَوالَيكَ الوُحُوشُ طَلِيقَةٌ
بِالنَّابِ   يَحيا   النَّاسُ  أَو   بِأَظافِرِ
ماعادَتِ   الأَشعارُ    تَردَعُ   طَامِعاً
أَو    تَهدِي  أَقْواماً   بِغَيرِ    ضَمائِرِ
جَشَعٌ   طَغَى ،   وَتَسابُقٌ     لِمَغانِمٍ
وَغَدت   صُروحُ  الفَنِّ شِبهَ  حَظائِرِ
فَأَجَبتُها ؛    سَأَظَلُّ   أَشدو   لِلهَوى
وَأَبُثُّ    مابَينَ   السُّطورِ  مَشاعِرِيْ
لا تَيْأَسي  ..  هذا   التَّرَدِّي    كَبْوَةٌ
سَتَزولُ      وَطأَتُهَا    كَغَيْمٍ    عابِرِ
العَصرُ    أَحوَجَ   مايَكونُ    لِشاعِرٍ
يُحيِيْ  القُلوبَ..  يُعِيدُها      لِلغَابِرِ
أو   واعِظٍ  يَهدي  إِلى الحَقِّ الوَرى
وَيَدُلُّ    كُلَّ    مُضَلَّلٍ    أَو     حَائِرِ
إِنْ  يَهبِطِ  الشُّعراءُ   في  أَفكارِهِمْ
أو  يَغْدُ   ذو الأَخْلاقِ   نِدَّ   الفاجِرِ
قولِي ؛ السَّلامُ  على الرُّقِيِّ وَعَهْدِهِ
كَم    أُمَّةٍ   مَوتَى   بِغَيْرِ     مَقابِرِ  !
         شعر ؛ زياد الجزائري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...