التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة ابراهيم/////


…... صــــــرخةٌ تســــــألُ …...

تسائلــني صرختي بالنَّهـــارِ
بذلَّاتِ قلــــبٍ وكيف يـداري

وبالحبِّ كيفَ تشادُ القصور
وكــرهٌ يقودُ النُّهى للـــدمارِ

وكيف تنــامُ الورودُ وتغفـــو
بظلـــمِ العبيرِ وغدرِ المســارِ

بطيرٍ سجينِ الجناحِ يهـادي
عتاب الغصونِ بكلِّ اعتبـــارِ

وغيـــمٌ يقايضُ طهــرَ اللقاءِ
بوهـــنٍ تبدَّى بطولِ انكسارِ

كوهمٍ تدافع والحلمُ يجري
ومعنىً يبوحُ بفحوى اعتذارِ

بقايا صروحٍ وقد غابَ فكرٌ  
   وموتُ الضَّميرِ بغيرِ احتضارِ

   كرملٍ تناثر والرِّيــحُ تلـــقى
   فــوارسَ عصرٍ بدونِ انتصـارِ

  خصـــالٌ تئــنُّ بــذلٍّ يـــدوِّي
  فتلقى الرُّدود بغيــرِ اختبــارِ
  
   وفعــلٌ يروقُ لتلكَ الخصــالِ
   فيشـفي نفوسًا بحِلمِ اقتــدارِ

   فأمــرُ الهـــدى تلتقيهِ قلــوبٌ    
   تناجي الخشوعَ بخوفِ اندثارِ 
 
   وعطـرُ اللسانِ بأشهى حديـثٍ
   لطيفٌ كمزنٍ بقيظِ الصَّحــاري

خيرات حمزة إبراهيم
٢٨ / ٧ / ٢٠٢٢
( البحـــــر المتقارب )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي