التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/عدنان عودة/////


))){{{{{{عاكس الأطياف}}}}}}}((((
///بتاريخ/٢٠٢٢/٧/٢٤/ الاثنين///

تجرى المحاجر في هملٍ .وإدفّاقُ
وقسوة البين تحت الزجر ....تنساقُ
غزالة الصبح ....غالت... في تبرّجها
عرض الحلي ينيط الجيد أطواق
طال مكوثها في أعلا....... مشارفها
الإرهاق أنهك ....في إبحاري أحداق
بشائر الصّبر نار الشوق ..... تخمدها
شلاّل ....طرفٍ... بفعل الزخم دفُاق
هام الفؤاد ونار.... الهيم..... أندلعت
تُشبع كلاكل وتين ......الضخ إحراق
إلى ....مزارع زهور النور.... مرتحلٌ
وكل قاصد....... تعنّا ....شمّر الساق
بني نصير من واصل...... مضاربهم
قد واصل طهر..... أنسابٍ ..وأعراق
زراري حمدان.... نستعجل نلاقيهم
جَواً .....تُذبنا .......تباريحٌ وأشواق
ياسابق الريح أخبرهم....... بمقدمنا
لتشرأبّ ....... على الَإشراف أعناق
مرآتهم تعكس ..الأطياف ...أجمعها
حُزماً تتالت......... بأطواقٍ وأنساقُ
سحر المحيّا بفعل الجذب يعصرني
فأبدأ البزل في صباب....... إهراقِ
من وجههم ......يتبدّى نور طالعهم
يوم تشوهّر على الخدين.... أرماق
وينكشف ....وجه محبوبي بكلكله
لايملل الطرف إشغافا و.....إلصاق
وجه شريف لو ابرز .........مفاتنه
فينكفيئ نور... اصباحٍ ....وأشراقِ
أضحى إفتتاني بإستعلاء. مركزها
وعظمةُ غزر شلاّلي على ....السّاقُ
أوسط شُجيراتِ تُستعذب زواهرها
فتكسو الخضلّ بعطب النسغ أوراقُ
لو ....آل حمدان ذبت في توددّهم
يتمُ من حرِّ ذات........ الضرٍّ إعتاقُ
رست جزورك في كرسي حضرتكِ
تشغر نواحٍ بها أهل السما ...ضاقوا
يفنى ادأديمي وأسمكِ.. لايفارقني
يُردّد الرجع أصداءٌ...... و....إنطاق

(((((())الشاعر عدنان عودة)))))))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي