التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أدهم المصري/////


بَكَت عُيُون . . . الحـزن
ولــم . . . أبـكي
وذهبَ . . . الفكـر ولـم
أغـادر . . . أرضـي
واشـتاقتني . . . الْآلَام
فَلَم يـروق . . . لَهَا
وجـــدي **
عَلَى عيـونٍ . . . أَحلَى
مِن الجَمَالِ . . يعشقها
قلـــبي **
ياحــب . . . العــمر
ياسـنين . . . وَرْدِيٌّ
أدهــمُ . . . الزمــان
يعشـق . . . الحـب وَلَا
يُبـــدى **
وفتـاتي . . . الَّتِي فِي
الْأَحلَام . . . لَيْسَتْ لَهَا
عيـون . . . تبــكي
هِى أجمـلُ . . الأنـام
آنشـودة . . . حــبي
عيــونها . . . الغــرام
يشـتاقها . . . رسـمي
إذَا تحـدثت . . . فَاحَت
مِن الشفاهِ . . . رَيَاحِين
عطــري **
وَإِن قَبَّلْتنِي . . . ضَمهَا
صـــــدري **
فِيهَا الحنـان . . . أنهـارٌ
تجـــــري **
ودفء . . . المشـاعر
كـوؤس . . . خمــري
هِى . . . معشـوقتي
بـل مليـكتي . . . فيـها
أمــــري **
تفـترشني . . . حيـن
تُفـضي **
وتلتحـفني . . إذَا ضـاق
صـــــدري **
لَيسَت . . . مـلاكـًا بـل
مـلائكة . . . تُصــلي
جُمـع لَهَا . . . الجمـال
فألـقته فِي . . حِضْنِي
والشـعرُ . . . الغـجرى
إذَا مــال . . . هتــف
بـاســـمي **
أحضـاننا . . . لَا تشـبه
العشـاق . . . متفــردةً
إذَا . . . لملمــــتني
يســعني . . . صـدرها
وَالقلب . . فِيهَا نبضي
الـذي . . . يســـــري
هِى أَنَا . . . إذَا تمـثل
الجمــال . . . وسـكن
أرضــي **
هِى الـورود . . . تنـشر
العبـــير . . . على
صــــدري **
هِى . . . الحبــيبة
جمعت . . فِي أدهـم
شِــتات . . . فكــري
.
بقلمي :
أدهــم الْمِصْرِيّ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...