التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/ذي الفقار الأديب////


((الحب ........قبل كل شئ))

خليل الله ...
كان نبي ...
رفيقتا عمره أمرأتان ...
كانتا كل أختياره ...
تراه تارة مع هاجر ...
وتارة يعشق ساره ...

للحب غلبة ...
حتى على قلوب الأنبياء...
هو عبق يضوع ...
في كل مدينة وحاره ...

سيدتي ...
الحب أصلا قبل الحضارة ...

آدم وحواء بداية ...
حبك ملأ ثنايا الروح ...
مهما كابرت ...
مسكت طرف لسانك ...
الحب ينطق ...
ليس هنالك بد ...
محال قيوده واختصاره...

بين حنايا القلب ...
موطنه ...
حبيس ...
بين قضبان الضلوع...
ارتضى أن تكون داره ...

له في عينيك ...
كان موطن ...
على خديك ...
على شفتيك ...
له بهجة أخاذة ونضاره ...

أعذريني ...
أن صرحت ببعض وجعي ...
فأنا قلبي حر ...
لا يخشى حتى السيوف...
اذا ما صرح بقراره ...

وابل فيض مشاعري ...
مطر ...
وروحي ممحلة ...
رشفات ودق ...
أطلالتك ...
فيض حنين بغزاره ...

صبرت ...
وكان يملأني يقين ...
سينال قلبي مراده ...
وان أنهكه أصطباره ...

ظالما أنت ...
أم كنت مظلومآ ...
نقاء الحب...
أبدآ لا تعنيه خساره ...

جاء صوتك هاتفآ...
أيقظ جرح غفى ...
عز بلسمه وشفاء ...
قلبك الصغير نائح ...
لاتفصحي ...
مكابرة...
وانت كطائر ...
لهفةحام على صغاره ...

سيدتي ...
بالله اسالك ؟
هل تشعرين ؟
أنا أحبك تماهيآ ...
أعشقك بفصيح العباره ...
*********************
ذو الفقارالاديب.العراق. أوروك.٢٨/١/٢٠٢٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي