قالت أبدعت يا شاعر
قلت ما أنا بشاعر
وإن كنت شاعرًا
فأنا شاعر بك
ومنك وإليك
فقلت هل تشعرين بي ؟
فإحمر وجهها وإنتفخت أوداجها
وكاد القلب يطير فرحًا بها
من شدة حيائها وخجلها
فقلت رحماك ربي
أ في هذا الزمان مثلي ومثلها
إنها جوهرة فيا ليت قلبي
يفوز بحبها
فإن كان لا محالةً من بُعدها
سيظل سابحًا في سمائها
بقلمي / محمودعبدالمنعم

تعليقات
إرسال تعليق