التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خلف كلكول////


يَا عِـطـرَ أُمِّّـي
🌱🌱🌱
لِلَّـهِ أشكُـو مُـصَـابًـا بَـتَّ أورِدَتِـي
وَصَـيَّـرَ الـشَّـهـدَ زَقُّـومًـا بِـحَـنـجَـرَتِـي

وَصَـيَّـرَ الـعَـيـشَ دَيـجُـورًا يُــلازِمُـنِـي
مَـدَى الـحَـيَاةِ وَبَـثَّ الـسُّمَّ فِـي رِئَـتِـي

وَهَــدَّ رُكـنًـا شَـدِيـدًا كَـانَ لِـي سَـنَـدًا
آوِي إِلَـيـهِ بِأوزَارِي وَمُـعـضِلَـتِـي

يَا عِـطـرَ أُمِّـي وَنَـهـرًا مِـن مَـكَارِمِـهَـا
يَا آخِــرَ الـغَـيـثِ يَا نِـبـرَاسَ أزمِـنَـتِـي

يَا نَاشِـرَ الـسَّـعـدِ فِـي أرجَـاءِ مَـجلِـسِنَـا
يَا ضَـوءَ رُشـدٍ يُـنَـادِي تَـيـهَ أشـرِعَــتِـي

مَا كُـنـتُ أحـسَبُ أنَّ الـمَـوتَ يَكسِرُنِـي
وُيَـومُ فَــقـدِكَ يَـفــنِـي كُـلَّ أسـلِـحَـتِـي

يَـومٌ عَــبُـوسٌ تَـغَـشَّانِـي فَـبَـعـثَـرَنِـي
وَخَـدَّدَ الـبَـيـنُ وِجـدَانِـي  وَذَاكِـرَتِـي

رَثَـيـتُ   قَـبـلَكَ   فُـرسَـانًـا   جَـهَـابِـذَةً
وَرَدَّدَ   الـقَـومُ   أشـعَـارِي   وَقَافِـيَـتِـي
 
وَالـيَـومَ أكـتُـبُ وَالأوجَـاعُ تَـخـنُـقُـنِـي
وَالـشَّوقُ يُلـهِـبُ أحشَـائِـي وَخَاصِرتِـي

أُكَـتِّمُ الـحُـزنَ عَـن صَـحـبِـي لأُخبِـرَهُـم
أنِّـي الـصَّـبُـورُ فَـأكـبُـو رُغـمَ أقـنِـعَــتِـي

فَـيَـا  إلَـهِــي   وَمَـعـبُـودِي  ومُلـتَجَـئِـي
إلَـيكَ أجأَرُ فِـي ضِـيقِـي وَفِـي سِعَـتِـي

اجـعَـلـهُ  رَبِّـي كَـرِيـمًـا  فِـي ضِيَافَـتِكُـم
فِي جَنَّـةِ الخُلدِ وَارحَم ضَعـفَ وَالِـدَتِي
                     *****
      شـعـر : خلف كلكول - سـوريّـة
              🌱🌱🌱🌱
رثااائـيِّـة صـديـقـي الأكـبـر وشـقـيقي الأصــغــر :  حـمـد كلكول  أبـو سـايـر،، رحمهُ اللهُ -١٧- ٧ -١٩٧٣- ١٣ - ١٠ - ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي