التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/طه العراقي////


قلت لها أحبك
قالت وما الدليل
قلت نزف دمي ومدامعي
قالت مثلك أكتر وكتير
قلت أغار عليك
قالت سيتعبك عشقي
وتموت أسير
قلت وما الحل بربك
فقد فقدت صبري
وانهارت أعصابي ومات
الشوق في قلبي
قالت هزمتني وعيل الصبر
في صدري
سأقاتل الغيرة وأهزم العناد وأقتل الشوق بالفؤاد
قالت أمامك الحرب فاحمل
السلاح وكن فارسا واحمل السيف والرماح
قلت جموحك يا أنثى
لاخيل تعرفك ولاقرطاس
كتب فيك إلا الكثير الكثير
رموش كالسهام
لا تخطيء وتصيب وتقتل
الكثير
قالت كيف وأنت مدجج بالسلاح قلت أنت فرس
في بيداء العشق
لا تخضع لا تهدأ حذوك
ثابت وقلبك من حديد
قولي بربك ماذا أفعل
لا أعرف ما أريد
أموت ألف مرة ومرة
وأعيد أنفاسي من جديد 
جودي بوصالك فما زال القلب 
بحبك شهيد 
كلما اقترب تبتعدين وتخلقين
أمرا غريب 
سأعتلي صهوة الحب وأحذو 
نحوك فارسا شهما مارد عنيد 
أنت قتلتِ الحب وأنزفت الوريد 
ذنبك ذنب كافر مرتد عنيد 
سأهزم فيك شيطان الحب  شيطانا يسكن فيك مريد 
قالت سأجن فيك وتجن بالعشق وستبقى مجنونا 
بالعشق فريدا 
ستناجي طيف الحب 
سأزورك في أحلامك ساقلق
روحك ستظل شريد 
سأكتب عنك كل العشاق 
مجنون هذا مات بالعشق 
شهيد 
قلت ويحك ويحك امرأة  من صلصال إنسية لكن جنية من  نار لا تعرف عشقا لا تعرف أصول العشاق 
تتلاعب بقلوب العشاق
كالطفلة بيدها لعبة ترميها 
وقت تشاء 
قالت يا أنت أصبحت بيدي 
دمية ألعب فيها وقت أشاء
أهوى كثيرا أضحك أمرح 
بكل دهاء أكره أكون امرأة سهله يتناولها كل الرجال 
حواء اسمي حياة أعني لست 
كباقي بعض النساء 
احب  تكون حبيبا لي  دون تردد دون غباء أحب  أن تغازلني وتسامرني كل صباح كل مساء تكتب اسمي حاء واو ألف  همزة تعني اسمي أنا 
حواء 
قلت كلام جد واضح بصوت 
عال أنت شيطان بزي  ملاك
سأعطيك درسا جد قاس  
سأهجر عشقك وأزهق  أنفاسي
سأجعل طقوس عشقي 
ومحراب صلاتي
 سأطرد فيك 
كل  
أنين كل دعاء كل غناء 
سأقتل فيك كل شرور 
كل عناء سأوقد شموعا 
شموع دموعي شموع  خداعك وأنثرها فوق 
ضريح الأشواق 

العراقي
29/11/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...