التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة أ/خديجة أبي ريدة////


حبه سرى في دمي

ملات دفاتري ذكرى
لذاك الحب بالألم

رسمت الشوق تحنانا
رماني الوجد من سقمي

فقدت الوعي من شغفي
شرحت الجرح للأمم

فكان الناس أعواني
أحسوا موضع الألم

فقالوا الصدق ديدنها
وصدق القول في قلمي

سكبت شعور أوردتي
  بحب قد سرى بدمي

سقيت يباس مهجته 
          من الوجدان بالنعم

نعيم الروح جنته 
       فهل يشكو من العدم ؟

ألا يا سالف الذكرى 
             بحرف جاء بالنغم

يناديني بأشواق 
    ف بُحَّ  الصوت في القمم

وأسمَعَ صوتُهُ صمًّا 
         ويحيا الآن في صمم

اجيب بلهفة قصوى 
             لذيد الهمس بالنظم

وارقيه بتعويذي
           من الحساد في الظُّلَم

يمينا أنه يدري 
           وفاء العهد من شِيَمي

فؤادي الصبُّ ولهان 
          بفارس مهجتي الحشم

زمان الوصل قد يأتي
               بوقت غير منصرم

وإن كثرت خطاياه 
                سأعفيه من الذمم

وأنسى نقضَ ما قلنا 
          وأسمح عنه في حكمي

ولو يبدو كندمان 
              سأمسح دمعة الندم

بأنملتي  سأمسحها
                كما قد كنتُ  بالقِدَم

أبادله بأشواقي
                    ربيع العمر والهرم

وأعذره بلا أسف 
                 وأنسى قاسي الكلم

هواه ظل يسكنني 
                     كبركان بذي حِمَم

لأجل الحب أنصفه 
         من الشكوى  ....  من الندم

Khadijeh Shehadeh Abu-Raida

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي