قررت أن أُجاريك في الغياب ... وكنت أنتظر أن تفقدي صبرك وأن تعودي دون أن أدعوك لذلك ... لكنك لم تفعلي وطال غيابك بمقدار الخيبه ... حتى حضورك أصابه البرود وأصبح مجرد كلمات ... عزيزتي ... لقد انغرزت الغصة عميقا بمقدارِ الانتظار ... كلنا غائبون في عمق النهايات ... فلا بأس بكثير من الألم يا عزيزتي ... لا بأس٠٠٠٠٠
"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

تعليقات
إرسال تعليق