لا عليك يا عزيزتي ... أحبيني كما أنا ... وبقلة ... أحبيني لضحكة ... لهمسة ... لنظرة ... لا ... امكثي قليلا في جيب قلبي وغادريني دفعة ... فإني خلقت بلا ضحكة ... بلا إلتفاتٍ للهوى ... معلق على أطراف الانتظار ... فلتعشقي مني قليلي ... واضربـي قلبي المُغفل ... اضربيه بقبلة ... بضحكة ... أحيي فؤادي يا جميلة وأكـرمي مثـواه ... أكرميه فقط بضمة
"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

تعليقات
إرسال تعليق