التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/أم العلا فياض سبيتي/////


في هدأة ليَلي المظلم..
ولهفة الشوق لرؤيا إشراقة فجر الأمل ...
أداعب خصلات النسيم وأستنشق عطر أنفاس الياسمين...
ملأتُ كؤؤس الحنين من شوق دفين..
أنتهي من كأس لأبدأ بآخر..
تجمعت الكؤؤس على مائدة هيامي ...
وها قلبي بدأ يترنّح جذلاناً طرِبا!!
ينتشي من تسابيح الليل...
يتهجّد بصلاة وتراتيل ودعاء..
يغفو الفؤاد بين أحضان ضلوع الوصال..
يعصر الشوق خمراً..
ويأكل طير الحنين من نبضاته فُتاتاَ!!
هي أضغاث أحلام أم واقعٌ مُحال؟
ما أجمل الأحلام حين تأخذنا الى الواقع!
وما أسواء الواقع عندما يفسّر الأحلام بتعويذة لا نفقه معانيها!!
آه لغُربة قلبي..
قطّعته سيوف مسافات الهجر إربا...
حتى الأنفاس لم تعد تشهقُ بالعشق وتزفُر بالأمل!
يا دموعي...
يا ملاذي...
إهدئي قليلا أما جفّت منكِ المآقي..
وما زلت ترتجين التلاقي!!
فليتقمّص الموت شكلي..
أو فليداعب خيالكِ ظلّي..
وهل يتبع الظل ظلّه؟
كاذبة أنتِ أيتها الأحلام...
أنتِ كورود تخلو من العطر..
متى ما قُطفت ذبلت..
فأنتِ ورود لكل فصول مسرحية الكون...
الحياة ...والموت...
يلبسوننا الكفن ويضعوكِ على ضريح الإنتظار..
ونلبس ثوب الزفاف ونحنضنك باقة الأزهار...
وفي النهاية ستبقين عطشى دون ماء الشوق...
فسلام على عطرك يوم فاح...
ويوم مات...
ويوم يزهو فوق أجداثٌ منسية!!
ام العلا فياض سبيتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي