التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نداء طالب////


بعرفِ الحبِّ

من منّا بِعُرْفِ الحبٍِ ظالمٌ
ومن المظلومُ
من يُهدي قلبَه مباركاً
ومن يلومُ
حين تتعانقُ الرُّؤى
يضيعُ الظلامُ ويشُعُّ النورُ
تتَّحِدُ الأماني
الأحزانُ بدنيانا تذوي
يصيرُ العاشقُ قديسا ً
والمعشوقُ معبوداً
تلك الأماني الساميةُ والليالي العاشقةُ
هائمةٌ كالأنجمِ
اللهفاتُ الناعساتُ
اللمساتُ المتداعياتُ
القبلُ الجارحةُ بالعناقِ المترنِّمِ
خمورٌ حمراءُ معتقةٌ
بأدنانِ الذاكرةِ
تهطلُ مطراً ......تروي جفافاً
ارتدانا عناقاً وأنيناً
كلُّ هذا أصدقُ من أن يُكذَّبُ
حين يطوي الدروبَ.. عشقُك
كفيك تتعطرُ بندى الزنبقِ
أحضانُك تحوي المدى
ريحٌ يلفحُ وجهَك المشرق
قصائدٌ بالحب ترسُمها
أيّها الجريءُ غيورةٌ هي
حين يمسُّ النسيمُ مبسمَك
ناحبةٌ آهاتُها
عيونُها تعانقُ الأدمعا
مجنونةٌ هي إن لمحتْك صدفةً
امرأة ٌحرة ٌكانت أم جارية
ومجرمةٌ إن أوقعتْك بحبالِها امرأةٌمتحررة
أن لم تكن بجيبِ قلبِها متربعاً
ما أصدقَ مقصدَها
بنثرِ ضجيجِ الحبِّ
وما أظلمَك
تؤرجحُها عالياً ومن يديك تُفلتها
يا أيُّها العاشق ُ
خدعتَ طهارةَ الحبٍِ ولم يخدعْ نبضك
صدقاً ما أطهرَه وفعلأً ما أجهلك

نداء طالب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...