تبا لك ياقلبي
حين انحنيت
أمام لحظ عينيه
بات نبض قلبي
يربكني
واشتعلت نيران
الشوق لعينيه
أي سحر هذا
أتيتني
كأمنية صلاة
ما كنت أعلم أن
حبي لك
كعود من الثقاب
يشعل النيران
في خافقي
أهرب منك
والروح
إليك ترتحل
وكلما نويت هجرك
يكبر حبك بين
الضلوع يسكن
أقسو على قلبي
تارة
وتارة أخضع
لطيفك
وأهرول نحو محرابك
لأقيم صلاة العشق
بين عينيك
فتحيه خصروف
15/11/2021

تعليقات
إرسال تعليق