التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/مهدي داود/////


آه على دنيانا آه
تحيرني فلا أهوى الحياة
ألاطف عشها يوما فيوما
ويبدأ عشنا في منتهاه
فأبحث عن سراب العشق فينا
ونُخدع حين تبتسم الشفاه
..........................
عرفت الحب حتى حيرتني
قلوب قد تداعب في شقاء
وصنت الحب إخلاصا وصدقا
وبدأ الحب يغرب كالمساء
أفتش عن غرامي حين أصبح
وتنهرني الليالي في جفاء
وأبحث عن حبيب غاب عنّي
وقُرب العين حبٌ كالصفاء
أحبّّتني ..وقلبي تاه مني
وعشقتني.. ولم تجد العزاء
وخُنْت غرامها والقلب لاهٍ
وكان وفاؤها نعم الوفاء
وكتمتْ حبها والجُرح ينزف
وقلبي حينها يهوَة الغناء
تحبّ سعادتي والنار فيها
تحرق مقلتيها ماتشاء
''''''""""""""""""""""""""""
ظلمتك يا حبيبتي دون أدري
وقدري أن أحبكِ في النهاية
أكلّ الحب أضناكِ بقلبي
أيا عشق الليالي والهداية
ورغم الجرح في قلبي وقلبك
تكللني حياتك بالرعاية
....................
أيا قدر الليالي تعالَ نصفو
وترحل قبل ان يأتي الربيع
وتترك مهجتي دون اعتصار
وتمسح ماتبقّى من دموع
وتحمل عنّي أحزان الليالي
وترسم حولنا ضوء الشموع
فَعينُ حبيبتي سَهِرت طويلا
ونجم حبيبهايَهوَى الربوع
وحين الحب يجمع مهجتينا
سنعرف أنه عاد الربيع

آه ، وقدري ...والربيع

شعر / مهدي داود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي