وصَفتُكِ للقمرِ
فغار القمرُ مِنكِ
وصفتكِ للشمسِ
فقالت
ألك ضياءٌ غيري
فما العملُ يا ربي
فقد سلبتْ العقل مني
فما عدت أدري
أأنا منها أم هي مني
فرفقًا بحالي وأحلامي
يا منية القلبِ
يا كل أمالي
فما عاد الجفنُ يغْمِضُ
إلا بهمس قلبها وهمساتي
فأكون طيفًا بأحلامها
وتكون طيفًا بأحلامي
فهل طاب لي الزمان بلقائها؟
أم يا تُرى هى حُلمٌ بخيالي
بقلمي / محمودعبدالمنعم

تعليقات
إرسال تعليق