صديق قديم إلتقيته وكان للوهلة الأولى يبدو
كعجوز طاعن في السن ،سالته "مابك ياصديقي؟"
قال بيأس "هذا من قلة الموت وبخله" وكان قد
حل الخريف ،
فوجدت نفسي أكتب :
هو خريفي
قطرات عذبة..
كقبلات طفل
صغير ..
قبلات كنسمات
الليل ..
على فراغات
راس يبدو
كحقل حصدت
بعضه الأيام
قبل الأوان..
قطرة محاولة
عبثا غسل
الانتكاسات
المتكررة..
قطرة إستقرت
على جبيني
تلمع كماسة
تذكرني ببداية
سنيني
عندما كنت
أنفض ماعلق
بشعري
الأسود فينتشر
الرذاذ العذب ..
آه أيها المطر
القادم ..
لقد بدأ الخريف ..
حقا بدأ الخريف
وإبتلت وسادتي
وتساقطت اوراق
الشجر ..
وتعرت تلك
السيقان التي
كانت يوما
فتية
وتشققت الأحلام
والتهبت الآمال ..
سريعا حل
الخريف
نفضت ثوبي
وتناثرت
أوراقي
تناثرت هنا وهناك
كأحلامي التي
لم تتحقق..آه
ليت الخريف
لم يعقبه
شتاء
وليت التعري
كان شبابا
لافناء
تيسيرمغاصبه

تعليقات
إرسال تعليق