التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/عبد الرحمن محمد الفاتح/////


#ثم_انا
#خارج_النص
مرحباً وجداً بالحاضرين الآن
أعترف انا شخصُ سيء وجداً
نعم واحمق!
ولكن يا ساده......!!
أنا أفضل السيئيٍين كل ذنبي
أني من الغائبين من ألهالِكينٍ
يا سااااده ‏رثٌ ثوب العمر
و خيوط الأمل خرساءْ
‏‎اخيط الأمل بالغد لعلي
أطُيل ثوب الصبر واستر
عورة إيامي وماادراكم بها
رُبما ‏‎رُبما
ساقآ الفرحٍ مشلولةٍ
وربُما عيناهُ كَفيفةٍ
تائهة تبحث عني
في أتون التقاطعاتٍ
اعتذر وجدإ للفرح لم اقصد
أن أزعجك وتأتي مُرغماً لٍمثلي
قلبي أصم رباااهُ وحزني كذلك
‏و من ذا يُرتِّق ثياب ألايامٍ الباليةُ التي تَسرب منها العمرُ
بـ غمضةُ عينً
‏‎وخيوط الأمل ذائبة مهتراة
لاتقوى أن تشدها حتى
تخيط جراح هذا العمر!!!
#اما_بعد
‏مرحباً ..
تحِية برمَادية الغياب
تعلوّ تقاسيم وجهي كرفاةِ حطاب مُنهك
خأنهُ الفأس ولم يسعفه الحظ
وماأفتقدتهُ غَابة
‏بِيدَّ أن الوقت لملمَ بعضهُ هُناك
و خسر قلبي كل الرهان،!!؟
بل وخسر عمري ايضا الرهان!!؟

#تجليات_الدرويش
#خارج_النص
#د_عبدالرحمن
شكرا جزيلا لصاحبة السعادة
السيدة Fathiye Khasrouf
على الاضافه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي