التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/غزوان علي/////


حانَ الرَّحيلُ
حـــانَ الرَّحيلُ فضاقتِ الطُّرُقَـــــاتُ
فلتعذري إنْ ضاعــتِ الكَلِمَـــــاتُ
حانَ الرَّحيلُ فذي دموعي قد هَمَتْ
     بمـــرارةٍ غـصَّتْ بهــــا النَّظَرَاتُ
قبلَ الفراقِ قفي معي لــو لحظـــةً
                           فالعمـــرُ مِنْ غيرِ الوصالِ مَوَاتُ
ختمتْ حكـايتُنا وهمسُ حـــــديثنا
                           جســـــــدٌ أنا ضجَّتْ بهِ الطَّعَنَاتُ
اليومَ أغدو دونَ حضنِكِ ضائعــاً
                            أشــقـى بعـمــــرٍ كلُّــــــه آهــاتُ
فبدونَ حُبِّكِ سوفَ أبقى هائمــــاً
                        فــي غربتي تَشْقَى بي الخَطَوَاتُ
الحـــزنُ يرسمُني كجــرحٍ نازفٍ
                          تشـــدو بهِ النَّجمـــاتُ والسَّنَواتُ
عـــذراً إذا لغتي بحبِّي أُحْصِرَتْ
                          وتنفَّـستْ في ثغـــــري الحَسَرَاتُ
كلُّ الجـراحِ تُصيبنُي مِـنْ طيبتي
                          للهِ مـــــا أسْـــقَى ومـــــــا أقْتَاتُ
ووجدتُ نفسي تائهاً في حزنِهـا
                         فلكم بكيتُ وســـالتِ الدَّمعـــاتُ
امضي مســــــــافرةً ولا تتأثري
                         فالدَّمعُ قـــد غرقتْ بهِ الـوَجَنَاتُ
بعدَ الرَّحيلِ سأنتهي في عزلتي
                           أحــيَّا بدنيا كــلُّهـــــــــــا أمــواتُ
................
شعر ورسم/ غزوان علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي