التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/لطفي محروس/////


( أَبْجَدِيّةُ الحُرُوفِ )

أَبْجَدِيَّةُ الحُرُوفِ تِعدادُ نَقيضِها
فَكيفَ لي بِالعُدَّةِ والعَدَدِ
وَمِنْ شُعاعِ الشَّمْسِ خَيْطُ لَهيبِها
تَنثُرُ الأَلوانَ سَبعَاً قِدَدا
في فَضَاءِ الكَونِ الفَسيحِ مُرادُها
والرَّسمُ لا يَحجُبُهُ سَهِدُ
يَعصُرُ الجَّبينَ صَبْري دَمْعَاً مُعَتَّقَاً
وَالحاجِبُ ،رِفْقَاً .. أَصابَهُ البَلَلً
والعَينَ لَمَّا أَسدَلَتْ عُنْوَةً هُدبَها
كأسَ النبيذِ وأَنَا سُهُدُ ؟!
تَاقَتْ شِفاهي لِطَعمِ رُِضابِها
والعَينُ تَسدِلُ عَلى طَيفِها شَهدا
وَالحُضورُ مِنّي لَمْ يَكُن يُباغِتُها
وَالحَرفُ روحي إن تَكُن تَقِدُ
وَالحَرفُ حَرفي إن يَعلو كَمَقامِها
وتَغسُقُ عَيني كَأن بِها رَمَدُ
لَو تَغسُقُ السَّماءُ مِن سَحابَةِ مائِها
كَما شَوقُ عًاقِرٍلِلوَلَدِ
كَمْ أهْوَاكِ يابْنَةَ قَلْبِي ، أَنْتِ خِتَامَها
يا تَوأَمَ الرُّوحِ أَنْتِ السَّعد
أَهيمُ بِها وأَهذي بَيْنَ صَحوي وَغَفوِها
وَرُؤى النَادِرينَ هِيً المَدَد

بقلمي .. ( لطفي محروس )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي