التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/عبد الرحمن محمد الفاتح/////


#خريف_الدرويش
كانت تَكتبُ عنٍ الخريفُ
ف أنشد الدرويش
#ثم كان
‏مدهشّ في ترتيب الكلمات
ذاك الذي بعثرتهُ الحياة
مثل الخريف في بعثرة أوراق
الحب المستاقط عمدا على
ارصفة العمر المتهاكل قصدا
‏‎‎كانت الرياح قويه في
بعثرت في الكثير والكثير
انه مثل الخريف حقا
‏‎المبعثر يرتب الجميع الا ذاته !
وكم يتمنى أن يصادف أحد يُرتبه!
كما يُرتب هو كلماته
‏تعلم التعوّد. وجداً
فهو سيّد ساداتِ المواقف! !!
#وبعد
‏وَقُودُ الكاتب مايقراهُ من كُتب
‏كالحفلة الختامية
تأتي لتكون الاخيرة
#ثم_اما_بعد
جاء الرد من هناك على بعدٍ
الف عام من السماءِ الثامنةُ
قالت سيدُ سادتٍ المواقف
بلاغةُ مع كلٍ دورةٍ بتنورةٍ
نعم هو القوي الحليم
نعم هو حاصد من الوجع حياة!
يٰسوق أحدث الفصول بٍلجام حكمة!
سيد بأرض الكادحين!
كادح بفضاء الشرفاء!
أمير بعباءةٍ سوداء!
سواد والحكمه والوله القمر!
نسية ان تقول شيء!!!
‏و كانت ضِحكته بِـ طريقة ما؟
وسط الخريف
گ الدهشةِ التي تَأتي
بعد قِراءة قَصائِدِ المُتنبي
      أنتهي 
#تجليات_الدرويش 
#روح_القمر
#خارج_النص
#د_عبدالرحمن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي