التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/أبو جبير عوض العلبي////\


✍️ من قصيدتي الجديدة ..

#ماجت الفتن 

ماجت الفتن فأينَهِ بين الأممِ
أمةً لها السؤدد بالسيفِ والقلمِ 

أينَذا المجد ' هل إلينا به غيرة !؟
شَمَّاء بالإسلامِ مِن تيهِ تَشَرذُمِ 

أينَذا  ' عهد الذين غزوا لدينِِ 
يعلو ' حوى  كل الفضائلِ القِيَمِ

ديناً مافُصِلَ عن الحياةِ بمسجدِِ
ولابمعامعِِ كَمُلَ لاكما بالسِلْمِ 

خالصاً يُعِز عن عبادة كل وثنِِ 
طاعةَ مَن إستَّحلوا حَراما ' تُحرَمِ

تَبني الأمم ديارها تَصِيرُ طلل
وديار مَن لا بلهوِِ تَبقَى بالعلمِ

ماطاولوا السحب أبنية ولكن
طال بهمُ الإنسان الرُقِيَّ  لأنجُمِ 

قد أهموا أمر المسلمين لا كَذِباً 
مَن صَدق نُصرةََ في الله لم يُهزَمِ 

وزماناً به ماجت الفتن ماخجلت
لِلمِّ  الشمل رويدا بكلِ مأثمِ  !! 

تقاسموا الغرب ألا بدينِِ ولا لُغَة
والعُرب كأنما إن تقاسموا بمنْشِمِ 

... 
منشم / امرأه عطاره  كانت في مكة غمس قوم ايديهم في عطرها وتعاهدوا على الحرب ختى فنوا عن اخرهم. 

ب ✏️ الشاعر ابوجبير عوض العلبي
الاثنين / ١٣ شوال ١٠ / ١٤٤٠هـ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي