التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/جمال خضور///\


قطفةشعر.. من(زو ق الليل)

لاتبقىٰ العمرمهموم..
لو شي مِنَّكْ.. راحْ..
العمرْ دولاب..
وعمْ يكرجْ..
وتدبلْ..
خدود هالتفاحْ..

خليك متل الجرس..
بكنيسة..
يكبر بالعمر..
وصوت الجرس..
يحلا..
متل مادنة..
عاركها الدهر..
وبعدو الأدان أجمل..
وأحلىٰ..

قلبكْ كَمْ إلو دقّة..
ومنْ هالدَّقات..
شو اللي سَكَّرو..
وشو اللي ياحلو...
نٌقّىٰ..
رجاعْ لَهاكْ الحضن..
يمْكِنْ..
تلاقي الدَّفا..
والرِّقة..

بهاكْ البحر..
قلبي أنا رميتو..
لو بعدَكْ بهالعشق..
بتغوصْ..
يمكنْ إلّا ولقيتو..

صار العشق ختيار..
وبإيدو عكّازة..
وعَمْ تهرَبْ الأيام..
وعَ وجها مانلاقي..
غمّازة..

قلّي شو هَمْ..
لو نحناياحلو..
كبرنا..
زيتونةعمرها مِيّات..
بتجيب الزهر..
وبعدا بتنطرنا...

سكرانة بهواكْ..
وصرلي بهالحالة..
دَهرْ..
شو اللي عندك..
بينَقٍّطْ عَ قلبي..
غير الأسىٰ..
والقهرْ..

آخرْ كلامي..
ياللي رَحْ قولو..
بدنان هاكْ العنبْ..
محبوسة..
تلاقيني لوكان..
بهالعشق بعدكْ..
تشربْ ياحلو..
من شَهْدي أنا..
وتسْكٌرْ.. 

            جمال خضور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي