وهل ألومك
في غياب
بعد أن عدتَ
بسحائب شوق
تمطر قُبَل ؟
كم كنت
قد سافرتَ
بالأمس
فلقيتَ
القلب مزهرا
بالأمل
والطرف
كم ارتقب
خطى الطريق
وبالأشواق
اكتحل
وصوت الشوق
كهزيم الرعد
فلا بد أنه
قد وصل
بسكون السماء
مع وجع الوجد
أنير الظلام
بخدٍ أسَل
ومن لهفة
الروح
ودفء الوصل
وهذا القلب
ما احتمل
فررت إليك
من شمس
الليل
فمنك الحر
و منك الظلل
فهل تظن
أني
أصبحت
أهوى
الغياب
لألقى
الود
بالهمس
اتصل ؟
أم
تحسب
أني
أحب الفراق
ليأتي اللقاء
وقلبي
بالحنين
اشتعل ؟
ما بال
قلبي
يلومك
في غياب
يراه الناس
لم يَطل ؟
كيف
لو
دَرَوْا
أن غيابك
كان
كومض البرق
أ و
مَضْغَةِ عَسل ؟
فهل يطول
وميض السماء
أو
مضغ العسل ؟
بكل جنون
أريدك
كهدب العين
ونبض القلب
بلا وجل
ولا خجل
Khadijeh Abu Rida
الآن
تعليقات
إرسال تعليق