التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/ذو الفقار المسعودي/////\


🌹  ربيعٌ الى الروح  🌹
---------------

قَوَافٍ إِذَا كَلَّـفْـتُـهَا الْوَصْـفَ كَلَّـتِ
مَفَاتِـنُ تِـيـهٍ عُـجِّمَتْ ثُـمَّ سُـرَّتِ

خَـيَالٌ لِرَائِـيـهَا عَـرُوْسُ خُــرَافَـةٍ
يُقَلِّبُ كَفَّـاً فِي اللَّتَيَّاتِ وَالَّتِي

أُرَاقِبُ مَوْجَ الْبَحْرِ لَا عَنْ حَمَاقَـةٍ
رَجَائِي قَرِيْنَ الْوَصْفِ فِي كِلِّ مَوْجَةِ

أُنَادِي بَهَا الْأَشرَاق أُطَيِّبُ نَاظِرِي
مَضَاهِرُ شِمسٍ فِي ضِيَاءٍ تَخَطَّتِ

أَتَـاهَـا رَنِيمُ الشَّمس يَرْجُـو رَبِيعَـهُ
ضِيَاءٌ لَــهُ وَفدٌ  عَـلـى كُـلِّ وَجْـنَـةِ

وَإِنِّي بِثَورَاتِ الْمَحَاسِنِ هَادِئً
رَوَامِقُ مَذْهُوْلٍ مَسَامِعُ مُنْصِتِ  

يَسُودُ سَوَادَ الْعَينِ سِرُّ  انْبِعَاثِهَا
فَيَا لذَّةَ الْأَشيَاءِ فِي كُلِّ نَظْرَةِ

تُعَانِي تَصَانِيفُ الْعَجَائِبِ عَنْدَهَا
وَقَد حَلَّ رَكبُ الْعَجزِ فِي كُلِّ جُمْلَةِ 

أُطَارِحُ فِي سَبْعِ الْعَجَائِبِ رِيبَّـةً
وَمَا نَالَهَا مِنِّي الثَّنَاءُ بِقَصَّتِي

فَإِن كَانَ فِي الطَّرحِ الْمُقَدَّمِ حُسنُهَا 
دَلَيلٌ عَلى إِثبَـاتِ طَرحِ الْأَدِلَّةِ

وَإِنْ خَالَفَ التَّشبِيهُ فِي الوَصفِ نَـاقِدٌ
صَراحَةُ رُؤْيَـا لا مَجَازُ الْقَرِينَةِ

فَإِنْ جِاءَ طَرْحِي سَلْسَبِيلَاً لِأَنَّهَا
أَثَارَت بِنَا الْأَشْوَاقَ فِي كُلِّ لَحظَةِ

 تَغَنَّى بِهِ الْعُشَّاقُ شَرقَـاً وَمَغرِبَـاً
دَلِيلٌ عَلَى أَزهَارِ رَوضٍ وَجَنَّـةِ

أَبَاحَت لَنَـا رَوضَ الْمَحَاسِنِ نُزهَـةً
بِظِلِّ نَوَاحِيهَا  القَرِيحَةُ غَنَّتِ

حَرُوفِي بِهَا مَا بِالرَّبِيعِ كَأنَّـهَا 
نَسَيمُ الصِّبَا تَشدُوْ مَطَالِعَ لَوْعَتِي

فَيَنثُرُ بُوْحِي سَيلَ وَردِ اشْتَيَاقِهِ
فَيَسْئَلُ رِيقِي عَنْ مَصَادِرِ لذَّتَي

تَأَمَّلَ رِيقِي فِي سُؤَالِ مَشَاعِرِي
فَانْكَرَ عِلْمَاً فِي حَدَائِقِ صَبْوَتِي

وَلَمَّا رَأَت رُوْحِي مَشَقَّةَ بَحثِهِمْ
أَتَى الرَّدُّ شَهْدَاً مِن حُرُوفِ أَحَبَّتِي

تَسَارَعَ نَبْضِي فَوْرَ عَقْدِ لِقَاءَنَا
فَمَا كَانَ مِنْ شِيءٍ سُوَى الرُّوْحَ رُدَّتِ

شَمَمْتُ بَهَا لَمَّا تَقَارَبَ جِيدُهَا
مَجَرَّاتَ رَنْـدٍ فِي مَشَاتِلِ شَهْوَتِي

مُـحَـالٌ تَرَانِي أَسْـتَلِـذُّ بِغَـيرِهَــا
مُحَالٌ تَـرى رُوْحِي مِـنَ الشَّوْقِ مَلَّتِ

وَلِي ذِكْرَيَاتٌ لُوْ عَلِمْتُمْ مَذَاقَهَا
عَـلَى كُـلِّ كَـأْسٍ تَسْتَدِيرُ بِنَشْـوَةِ
------------------
البحر الطويل

ذوالفقار المسعودي
#العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...