التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الاستاذ الشاعر/سليمان نزال////\


لم يذهب النهرُ بالشوقِ بعيداً عن الوطن

لم يترك النهر ُ كفيَ..بلا عشقٍ أبدا

ليست الأمواه ذكرى ..

جريان الحُبِّ  مجرى..

إن للبدءِ  ما يكون اليوم و يبقى غدا..

متدفقاً..متألقاً

متقدما ً, متوهجاً..

مُتعمقاً ..مُتقصدا

في سورةِ الماءِ..يمضي مُتهجدا

إن للماءِ قلب ٌ..يحضنُ النبعَ الذي فينا , متوقدا

يمدُّ البحرُ زندهُ..

و العمقُ فينا..تجلّى..خصوبة الحقِ و الفدا..

إن للعودِ ما يصون اليوم و المسجدا

يدفق ُ النهر ُ, و زاخرا , كي يستعيدَ المشهدا

يتمُّ الحُبَّ أمواجاً

يسترجعُ الغيثَ أفواجاً

و منتصراً و مُجددا..

و منتظرا ً أضلاعه..تلاقي َ الموعدا

و مرتفعاً بقلاعه .. و من حيفا , إلى بردى

إن للبدء ِ صولات

إن للماءِ جولات..

إن للعشقِ في الثرى..بحيرات الله ..

والقدس نهر  المدى ..

لم يترك الشوق نبضي..بلا نهر ٍ أبداً

يصبُّ الماء ُ في حوضِ الفكرة ِ الأولى..

يصبُّ العزمُ موجاتٍ

و مهد السيل ِ  موردا

يضخُّ النهرُ  أسئلة ً

جوابها النيران في صدر العدا

و جباهنا و قد حفظت ْ

وصايا نسر..خالد ٍ استشهدا

لنا المدى.. يا  أيها المد الكوني..فينا...

بطولات تجسّدا..

ليست الأمواه ذكرى..

دفقاتُ الحبِّ مجرى

إنما البدء جذرٌ..

زيتونة كتبتْ لنا أغصانها..

نحنُ من جلنا  الردى..

آفاقا ً و رسالة ً و مُستندا..

للنهرِ فينا..ألف نهرٍ يجري..

و غزيرا وعزيزا ً وسيّدا

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي