التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/جمال الجلاصي/\\\\\


حين يصنع من الموت زهرة...
ومن السجاد المسجى ايقونة...
ازرعني خوفا..واملؤني وافرغني رعبا....
في انتظارات لجنازات بائسة.....
صار كل احياء العرب ومن حسبتهم سندي...
امواتا.....يرزقون....؟؟؟
ومن للشهيد يا ام الشهيد...؟؟؟
بقايا اشلاؤنا  تضمد بماء الملح.....
وهم يعبرون الينا...من معاقلنا ومن خلف اسوارنا...
 من تواريخ ميلاد....
يسبق ميلاد حضارتهم التي بها يفاخرون...
اننا الحضارة...واصل الكتابة....
واننا كل الديانات....
واننا الموحدون......
والعهر الذي استفحل في ابناء العشائر....
موروث البنات  و البنون.....
يلعنكم صلاح الدين....
والقدس تلعنكم....
و الاقصى يلعنكم ..و المرابطون....
لو خلوا بينكم وبين المعابر....اقسم انكم ترتدون كفارا...
وتزرعون بيت المقدس الغاما....
وتفخخون كل مقدساتكم....
مقابل دينار تقبضونه ثمنا لخياناتكم....
ان الارهاب الذي عشش في عقولكم...
ولطخ ايادي ابناءكم بالدم...صناعة بني صهيون....
خلو بين عمائمكم وعقولكم...وستدركون...
فمن تقاضون؟؟؟جلابيبكم ام اسيادكم....يا ايها الجاهلون؟؟؟
ام من طفف موازين رجولتكم...
وباعوكم وهم السلام مقابل رغيف يابس...
تلعقونه كما تلعقون حذاء جلاديكم.... 

يغترب الحرما اغتربت عنكم ضمائركم...
يضيع صوت العزة فيكم...
يستغويكم الطلم...ويفتن اكبادكم....
تسبحون بحمدهم وقد قطعوا من جلودكم....ومزقوا اوصالكم...
واستباحوكم ...حتى دعوتم لهم بالعمار في مساجدكم....
في بيت ترفع لذكر الله..اذ بكم..اياهم تعبدون؟؟؟؟
اغرق ربكم فرعون حين قاسمه ملكه...
وانكم في جبنكم وحمقكم...تغرقون...
يا ايها............المشركون............

جمال الجلاصي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...