التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/نزار السعيدي////\


ما سِرُّ هذا الحُزن في عينيكِ
وذبولُ لونُ الوردِ في خَدَيكِ 

أَهِيَ السنونُ تَروحُ من أعمارنا  
أم أنَّ أوجاعَ الزمانِ لديكِ

حطي هُمومكِ فوقَ صدري واسكني 
وَتَيَقَّني أني الأمينَ عليكِ

تعليقات