بقلم الشاعر/نزار السعيدي////\ يونيو 25, 2019 ما سِرُّ هذا الحُزن في عينيكِوذبولُ لونُ الوردِ في خَدَيكِ أَهِيَ السنونُ تَروحُ من أعمارنا أم أنَّ أوجاعَ الزمانِ لديكِحطي هُمومكِ فوقَ صدري واسكني وَتَيَقَّني أني الأمينَ عليكِ مشاركة الحصول على الرابط Facebook X Pinterest بريد إلكتروني التطبيقات الأخرى مشاركة الحصول على الرابط Facebook X Pinterest بريد إلكتروني التطبيقات الأخرى تعليقات
تعليقات
إرسال تعليق