التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/دانيال أبي حمدان/////


حب في عمر الأربعين.

أمام انتظار أشعله البعد حنين
أمام عشق جمهرته السنين
وأمام المستحيل… يناديني صمت المطر
لأجالس عشقاً جديد… وأطوي صفحة الحب القديم

أمشي في الأزقة الباردة
متأملا” شاردا” بالمستقبل البعيد

وأدخل إلى عالم لم أعهده طوال عمري الذي شارف على الأربعين

ف أراك صدفة تأتين… تتوقفين وإنت لاهثة
ربما أتعبك المشوار الطويل

اقتربت قليلاً ف أغرتني شفاهك المحملة صقيع
وأمام شغف رجولتي المجنونة لم أقاوم جسدك ف غمرتك وكأنني أعرفك منذ سنين

ولكن لا سبيل قدر لنا أن نلتقي في طريق.

في تلك الليلة لم أرى بجمالها إلا القمر المنصت ل عينانا القلقتين
ومن يدري ربما كنت بطلة رواية سيكتبها القدر عما قريب

وانطلق بنا المركب تحت المطر
وامسكت الشراع ويداك جليد
اقتربت منك وعرفت طعم الحب من شفتيك بلهفة العاشقين
سامحيني الحب لا يعرف الأدب أمام جمالك الغريب

ف لندخل عالم الغرام الوخيم.. لنجرب قصة حب أغرانا بها المطر لنعيشها تحت ضوء القمر الحزين

وهكذا ابتدأت القصة ونحن في عمر الأربعين

فهل ينتظر القدر منا المزيد.. لا هذا مستحيل

لم نعد مراهقين
أصبحنا إلى الموت على وشك الرحيل
ويا ليتنا لم نكن قصة أنجبتها السنين رغماً عن القدر اللعين لأن حبنا مستحيل

تمنيتك حلما”
ويا ليتك حلما”
لكنه واقع ورهن لليقين.

ها أنا مجدداً أمشي وحيداً تحت ضوء القمر
اسمع صوت أوراق الشجر
تتحطم تحت قدماي
ك تحطم قاربي بصخرة القدر

أمسك القلم لأكتب الشعر
ولا أجيد غير الغزل

لكنني أقسم بما كان بيننا
لن أبوح مهما حصل

لن أبوح مهما حصل.

الإعلامي دانيال أبو حمدان

وطن الانتظار.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي