التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم/كريم خيري العجيمي/////


وأيلول لا يمطر..!!
ـــــــــــــــــــــــــ
-#قال..
وأنا يا صديقي..
ابن أيلول الذي مات بحثا عن مكان في خارطة المهازل..
بعض من قصيدة مطر رحم أمها عاقر..
أنا يا صديقي..
تغريدة بكماء..
تقف في حنجرة العنادل..
أقف على شرفات الخيال..
أنتظر صحوة الظل..
أعانق طيفا يسافر في سحابة..
ربما..
تهطل ذات يوم..
فتعود الحياة لقلب يرتدي الحزن من ألف غربة..
أنا ابن أيلول الحزين..
ابن الحكايا التي لا تكتمل..
حفيد الخيبة الأولى..
والعثرة الأولى..
آخر شهيد في سلالة من يبتسمون انكسارا..
يبتسمون انهيارا..
يبتسمون اعتذارا..
يبتسمون..
بلااااا سبب..
ويبكون منتصرين..
تُرى..
هل داست أقدام طفولتي حلما محرماً؟!..
أيا حضرة الظمأ الذي عرَّش بين ضلوعي..
وتلك الخسارات..
بربي..
ما عدت أملك ها هنا..
سوى ذلك الصدى البئيس..
الذي يختال في ساحة صوت قديم..
واللسان أخرس..
فهلا قبلتم صدقة فقير قوامها أنفاس؟!..
هلا قبلتم قربان عينين تجوبان حدائق الدموع؟!..
بتأشيرة وجواز سفر..
بشعاع شمس وحيد قبل غروب الأمنيات..
قبل أن يموت حلم البحر في مخيلة النوارس..
قبل أن تمتطي الذاكرة صهوة الوجع..
وتترك خيل اللهفة مسرجة في أيسري..
تجرب حماقات الليل بلا فارس..
ما أكفر رسول الحنين وأقساه..
من أخبره..
أننا نملك قلوبا من زجاج الاشتياق؟!..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي