التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////


.... أرواح متعبة ....
............
.
صارخة الأرواح بقسوة
حد الهذيان...
فالعشق قد أضحى
مجبول على
البهتان....
كل ٌ يحترف الزيف
على طريقته
والقلب هو الوحيد
الخسران.....
قساوسة..شيوخ
ورهبان....
والوجوه كالحة
مالحة
وجوه ثعالب وذئاب
وحق الرحمن..
ااااه ما أقساك أيها
المزعوم بأنك
إنسان...
ضحايا...سبايا..إماء
وجواري..وعبيد
والكل تمارس
الرهان....
فهذه أفعى
وذاك ذئب
وتلك طريدة
وبين هذا وتلك
يتيه الصدق في دهاليز الظلمة
والوفاء مندهش
حيران...
أتراه زمن التيه الأكبر
أم هو زمن السحت
والبهتان.. ؟
حتى تتغير كل مسميات الصدق
ويتبدل الشوق ليغدو
السيد الحب أضحوكة
الزمان....
بكل الألم تصرخ الأرواح
تبكي العيون
تئن القلوب
ويعلن الحب التمرد
والعصيان....
ولا تعجبوا ياسادتي من
تبدل أخلاق البعض
فنحن في زمن اللا صحوة
والصاحي منا
سكران..
تلك السيدة قاتلة مع
سبق الإصرار
عديمة الضمير
والوجدان ....
وحتى لو تقاربت
الأجساد منا
في لحظة ضعف
لكننا في الروح
متباعدان...
لأنني نجم في السماء
وهي امرأة على الأرض
ومن في السماء والأرض
لايلتقيان....
كل ماطلبته منها هو
أن تصدق معي
ماطلبت منها أن تسكنني
الجنان...
لكنها واحدة من
آلاف حولي
أجساد تسري دونما
أرواح في
الأبدان...
فقط لو أدركتني
قبل الرحيل
تلك الخاسرة
لأطبقت العيون
والأجفان...
كتبت لها أحلى قصائدي
لكنها تركتها دونما
الحان...
هي الأن تحتفل بنصرها المزيف
وأنا وروحي.وقلبي
غارقين في
بحر من
الأحزان...
...
بقلم علي الصباح
١٧ / ٣

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي