التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع سفير د/مروان كوجر////


" أتسابق الريح "

هل هذا وقت ضوء القمر
هل هذا مطر النجوم
أم ريح الصرر
إنكَ لوحدكَ في هذه الليلة
تناجي الأنين وعزف الوتر
لا أحد سيأتي ومهما انتظرت
ومهما مرت الأيام وطال السهر
أنتَ في مكان مهجور ليأسك
تلامسُ آلامكَ
تنتظر من الريح زخ المطر
يجب أن يكون الجو بارد
كل الأشجار دخان وضباب
والأرض يغطيها ندى الصبح
وديم في الفضاء لا ملح الصحر
فإن استطعتَ أن تجد
فاجلبْ معكَ ندفة من ثلجٍ ميتة
ثلجٌ امتد بياضه مثل ماءٍ سميك
أنت لوحدكَ هذه الليلة
هم. غائبون ولن يأتوا
ما عملهم في هذه الناقلة الغارقة
وغير المرممة
              مليئة الثقوب والحفر
قل ليأسكَ  إنكَ معلق بها
المسألة ليس في قتل اليأس 
أيها الرجل الشاب 
ليس بالمدفعية ولا البندقية  
ولا بالسكين حصراً
   ولا بخناجر الجند وقوس البشر  
 بل أقول بداخل رأسكَ
               فاتبع النصح كي تغتفر 
أقْدمْ....... لأنكَ إن لم تقتله ستنالُ 
منكَ العواصفُ
       وتحمل إليكَ الصخر والحجر 
سيبدأ بارتداءِ جلدكَ وقمصانكَ
يرتدي بنطالكَ
وإن لم يكن قياس قدمهِ هو نفسه 
هو يدوسُ  قبلكَ على التراب 
لا تستطيعَ أن تمسحَ آثار أقدامهِ
              ثابتهٌ كضربِ الوتد للوتر 
يعملُ حارساً لمستقبلكَ وفي كل
 الجغرافيا التي اكتشفها قبلكَ
فامح آثارَ المغيب       قبل القفر
لتلمسَ في مداركَ  
                شمسَ الشروق والظفر

           خواطر سوريانا
          بقلم السفير.د مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي