التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/مايا صالح/////


،،،،،،،،،، أميرة متمردة ،،،،،،،،،،

كفراشةِ الربيع توقظ الفجر
وترتدي بالحبِّ ألوان جناحيها
فتفيضُ بدهرٍ من الصَّمتِ
تنطق بروعةِ الحسنِ
وتغني والعبرة بالجناحِ

كموجةٍ متمردة تتأرجح
على خدِّ زرقةِ البحر
يتقاسمها التيار العنيد
تأخذها وحشته والمدى
كحوريةِ البحر العريق
يخطفها ذلك الرمل العجوز
ويعلنها أميرةً للصباحِ

جدائلها حكاية ألف عام
والأرض تلملم أطرافها للرحيل
البحر نسيَّ زرقته بالظلام
وضاعت الأمواج في قلبه
تعب وإتكأ على أحلامه
وغفا على كتفِ الرياحِ

عيناها نوافذٌ في ذاك الفراغ
والقلبُ شرفة على وجه القمر
تناديه بالنبض وبصرخةِ الآهٍ
الروح تخاف من وطأة الألم
والصوت يتسلل من الجراحِ
ياساكنَة الجرح تحت النزف
يامحطةً سئمت كل انتظار
ياوريقات الخريف المبعثرة
واللواتي أقسمن
أن لايبايعن ظلم الشتاء
في هذا الزمان المسافر
وأن لا يبرحوا الأرض
من الطرقِ من كلِّ ساحِ

هذا قلبها الجريح
أرسلته بغفلةٍ من الليل
طائِرَ شوْقٍ يتوقُ للربيع
حيثُ الزهر أقرب إليه
فتَفْنى تلك المسافات
ويتصلُ الصبحُ بالصبحِ
والربيعُ بالربيعِ
فتورقُ رَغْمَ الخَريفِ
وتزهرُ رغم الشتاء
وتبدِّل ظلم الصقيع
بالشمسِ بالدفء المتاحِ
مايا صالح/سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي