التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/السيد عماد الصكار/////


بقلمي ..

عَادَتْ زُلَيخَا ...

أستكمالا لقصيدة ( الآن حَصحَصَ الحَقُّ ) التي نشرت في وقت سابق ...

قَدَّتْ قَمِيصَاً يَافِعاً مِنْ دُبُرِ

لمَّا اسْتَبَانَتْ شَهوَةُ المُقتَدِرِ

وَارتَدَّ طَرْفٌ في الفَضَا مُحتَجِباً

مِنْ هَولِ شَرْخٍ فَاضِحٍ كَالأثَرِ

فَازدَادَ طَوْلاً سَافِرَاً   ضَاقَتْ   بِهِ 

آيَاتُ   جُرْحٍ   غَائِرٍ    ......   مُسْتَتِرِ 

وَامتَدَّ  حَتَّى   جَاوَزَ   الشَّقُّ   مَدَىً 

لم    يُبْقِ    رَتقَاً    شَاخِصَاً    لِلنَّظَرِ 

هَذِي   زُلَيْخَا     لم    تَزَلْ   أَوزَارُهَا 

كَيدَاً   بِذِي    حُسْنٍ    فَرِيدٍ    نَضِرِ 

تَسْقِي   فَتَاهَا   مِنْ   رَحِيقٍ   غَدَقٍ 

كَأسَاً   مَهِيبَاً    مِنْ    مَعِينِ    القِرَرِ 

ثُمَّ   اسْتَطَالَ   المَكْرُ   في   وِجهَتِهِ

مَسْرَىْ  الرَّدَى  مِنْ  قَلبِهِ    المُنكَسِرِ 

أَمْسَى   شَقِيَّاً    سَاهِداً     مُحْتَسِبَاً

ذَاكَ    الفَتَى    كَالرَّاهِبِ    المُعْتَسِرِ 

عَادَتْ   زُلَيخَا    مِنْ.   قَدِيمٍ    زَائِلٍ 

وَالمَكْرُ   يَبقَى   وَسْمَ     طَاغٍ   أَشِرِ 

عَادَتْ  وَ رَكْبُ  الشَّرِّ يَمضِي  إِثرَهَا

كَمْ  مِنْ فَتَىً  قَاسَى  جُمُوحَ السِّرَرِ

يَا   رَبَّةَ    الشَّرِّ   الذِي    مَاجَتْ   بِهِ 

كُلُّ   البَرَايَا     عَنْ    عَظِيمِ    القَدَرِ 

هَذَا   فَتَىً  مَا  أَدْبَرَتْ   عَنهُ    لَظَىً

مِنْ   فَرْطِ    حُبٍّ    لَاهِبٍ   مُسْتَعِرِ

يَكفِيك ِ  ظُلمَاً  قَدْ  طَغَى  مُحْتَدِمَاً

فَوقَ  المَدَى   كَالنَّارِ   تَرمِي  الشَّرَرِ 

وَاسْتَغفِرِي   اللَّهَ    الذِي    دَانَتْ  لَهُ 

كُلُّ   النَّوَاصِي    عَنْ   ثِقَالِ   السِّوَرِ 

السيد عماد  الصكار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...