التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات إبراهيم حمزة/////


،،،،، سَجِيْــــــنُ الضُّلُـــــــوْعِ ،،،،،

صَهِيْـلٌ عَلَىْ مَعْبَرِ النَّبـْضِ يَعْلُــوْ
فُـؤَادٌ يَـؤُوْبُ يـُوَاْسِـيْ جِرَاْحـِـيْ

أَسِيْـرُ اَلْهُمُــوْمِ بِقَيـْــدِ اَلْحَنِيــْــنِ
يَنـُوْحُ بِرِفْـــقٍ وَخَفـْــقٍ مُتــَــاْحِ

بِهَمْسِ اَلْخُشُــوْعِ يُنــَـاجِيْ أَسَاْهُ
وتَقْوَىْ رَشِيــْدٍ لـِـدَرْبِ اَلْصَّــلَاْحِ

سَجِيْـنُ اَلْضُّلـُوْعِ تَسَاْمَىْ بِعتْــقٍ
شُمُـوْخُ اَلْنَّهَـــاْرِ بِنــُــوْرِ الفَـــلَاْحِ

وَرُوْحٌ تَـطِيْــــرُ تَنــَــاْلُ المَــــرَاْمَ
لِقَـــاْءُ اَلْشُّـــرُوْقِ بِخَدِّ اَلْصَّبـــَـاْحِ

كَحُلْــــمٍ تَــــرَاْءَىْ بَهِـــيًّا كغيـــمٍ
سَقَىْ الوَجْدَ شَـــوْقًا بِعِطْرٍ وَرِاْحِ

دُرُوْبٌ تَطُــوْلُ وَزَهْــــرٌ يُحَـــابِي
فَرَاْشَ الرَبِيـْعِ بِحُضْـــنِ الأَقــَـاَحِ

وَنَفْـسٌ تَتــُــوْقُ لِفَجْـــــرٍ نــَــدِيٍّ
نِــدَاْءُ الجَمَاْلِ لِذَاْتِ اَلْوِشَــــــاْحِ

بَقـَاْيَاْ نـُــدُوْبٍ وَقَلـْــــبٍ تَغـَـــنَّى
كَطَيـْـرٍ يُبَاْهِيْ بِرِيْـــشِ اَلْجَنـَــاْحِ

يَنـَاْمُ عَلَىْ مَفـْـرَقِ العِشْـقِ يَهْفـُـوْ
لـِحُــبٍّ بَعِيـــْـدٍ بِرِكـْــنٍ وَسَــــاْحِ

رِيـَـاْحٌ تَضُــجُّ وَوَهْــــمٌ سَدِيـْــــمٌ
فَحِيـْــحٌ يَلـُــوْحُ لِغَـــدْرٍ مُبــَـــاْحِ

نـَـوَاْحُ نَسِيـْـمٍ بـِـــذَاْكَ الفَضَـــــاْءِ
عِتــْابٌ شَدِيـْـدٌ لِظُلْــمِ اَلْـــــرِيَاْحِ

أَنَـاْفَ اَلْمَـنـَـاْلَ بِخَفْــــقٍ سَدِيـْــدٍ
جَمِيْـلًا يَحِــنُّ لِوَهْـــجِ اَلْنَجَــــاْحِ

يُشَـــاْدِيْ هَـــوَاْهُ بِلَحْــنٍ عَتِيـْــقٍ
يُلَاْقِـيْ صَــدَاْهُ بِغَيْـــرِ سِــــــلَاْحِ
…………………………………………
خيرات حمزة إبراهيم
٢٤ / ٣ / ٢٠٢٢
ســوريـــــــــــــــــــــة
((( البحــــر المتقــارب )))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...