تطارحني الهوى روحي.
تسلقت أضلعي التأمت جروحي.
حملتني على أجنحة الهيام.
واعتلت صهوة الغمام.
انطقت النجوم تباريحَ
بكت.. ابتسمت. ثم غفت.
ونادت للطير تعال فغرد.
فجاءها متهاديا
اعتلى كتفها
وغنى لها بنشيد.
طربت له
مدت راحتيها بحب
التقط الحب
و بالحب قبل راحتها.
اقتربت منه قبلته
ومن ثغرها
ملأت ثغره بترياق.
وقالت له :
غدا نلعب في الحقول
في الزروع.
نقطف الورد والازدهار
غدا يوم عيدك وعيدي.
انحنى
وسجد بجناحيه
عند ركبتيها.
وهمس بهمهمات
فهمتها وقالت :
يا طائري.
أنت وليفي
انت رفيقي
هذا كتفي اعتليه
وهذا صدري يعبق بالطيوب
التقط الحب من راحتي
والماء بعض ريقي.
لا يفارقني جمال طيفك
في الشروق والغروب.
بنيت لك عشا من حرير.
وملأته بالطيوب.
لك دلالي..
أعشق صوتك
يا عندليبي.
خلقنا لنكون معا
وقد تاهت بنا الدروب.
وها نحن قد تلاقينا
وأقسمنا
لا الدهر يفرقنا
ولا عين حسود.
هلوساتي
عزت طاهر أبو كشك

تعليقات
إرسال تعليق