التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/عمر المختار الجندي///////


"رسالةٌ إليً إمرأةٍ عشَقُتها "
القلبُ اضَنَاهُ الشَوقُ وطُولُ الفِراَقِ
والصَدرُ ضَاقَ بِحِمِلهِ
حَمَلَ فَوقَ الإحِتِماَل
أنيٍنيِ شَوقٌ فِي الْفُؤادِ يقْتُلنيِ
ونارُ الهَجْرِ والحِرمَانِ تَحْرِقُنيِ
انتَظِرُ العَوْدَة وبالأحْضَانِ تُعاَنِقُنيِ
تَسْكُنُ الأركَانِ يَخْمَدُ البُركاَنِ
ومَعَ اللقَاءِ يجُودُ السَحَابُ بمُزْنِ السَماَء
ترتَوِيٍ قُلوبٌ ظَمأَيَ
يشْرَبُ العَطْشَي
تُغَردُ الطُيوُرُ تُزِهرُ الوُرُودُ تَزِفُ اللقَاء َ٠٠
ومتيَ اللقاَء ُ؟؟
يا أبياتَ شِعْريِ والْحَرْفِ والقَلمِ
يامُزْنَ السَحاَبِ وماَءِ المطَرِ
مَتيَ يافَرْحيً الغَائِبُ تعُود؟
أأضْغاَسُ أحلام ٍوحُلمٍ لأَمَل ٍكاَذبٍ ؟
اشتاقُ أشتاقُ لذِكْرَي المَاضِي
لأحَلَي سِنينَ
عاشَهَا قَلبٍي الحَزِيِن
حُبيٍ الغَائِبِ
وقَدَرِي المُقَدر
رَحيِليِ ليًسَ لِي بهِ حِيلِة ٌ
وأعلمِي ما طَلعتْ شمْسٌ ولا غَرُبَت
إلا وحُبِكِ مَقرُونٌ بأنفاسِي
في بعَادُكِ أنتِ صَهيِلي ِ
وأشْجاَنِي
انا الغريِبُ ٠٠أنا الأسِيرُ بسَلاسِلِ الإخِلاصِ
في غُربَتِي
أسِيرُ سُهَادِي وشُحُوبِي
قُرباَنُ عِشْقِي اُقَدِمُهُ حَتيَ ولو فَاضَتْ رُوحِي
برِضَا النَفْسِ أُقَدِمُهَا
حَتَي وإن رَاوَدَ الشَكُ ظُنوُنيِ
رَساَئِلُ شَوقِي أكْتبُها
عَبْرَ المَوانيٍ والشُطْآنِ
أرْسِلُها من قَلبٍ ضَاقَ بما لايُطَاقُ
ما عَاد َيحْتمِلُ الفِراَقَ
شَوقٌ وأشْواكٌ
مَلعُونٌ أنتَ أيُهَا الفِراقُ
بقلم /دكتور عمر المختار الجندي
عضو اتحاد كتاب المهجر
زيوريخ سويسرا 🇨🇭

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...