التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة أ/سلوى علي زافون//////


سوريا تنزف
بقلمي / سلوى زافون

قَصَـدَ النَّزيفُ دروبِهـا وَصَـلَ العَـدَم
وَروىٰ الْجِراحَ مِنَ الجِبـاهِ إلىٰ القَدَم

وَلَكَـمْ نَـأىٰ عَــن نارِهــا رَحَلَ الْمَطَـر
ولَكَـم دَنــا وَبِشُحِّـهِ دَعَـــمَ النِّقَــــم

زَمَــنٌ أتــىٰ وَبِـلا هُـــدىً يَتَغَطْــرَسُ
وَكَـأنَّمــا لِـدَمـارِهـــا حَلَــفَ القَسَـــم

وَسَألْتُـــــهُ لِضَميـــــرِهِ بِمُـــــــرَوِّضٍ
فأجـابَنــي بِغَـلاظَــةٍ فَمُــهُ ابْتَسَـــم

أنــا تـائِـــهٌ بِحَـديثِكُــم وَبِصَمْتِكُــم
مُتَحَيِّـــرٌ بِدُموعِكُــم شَـــرَدَ النَّغَـــم

أنــا لَـمْ أخُــنْ لِعهـودِكُــم فَتَعَلَّمــوا
قَــدَرٌ أتَــىٰ فَتَبَــدَّلَــتْ سُبُـلَ الْقَـدَم

سَجَدَت هُنا سُحُـبُ الرُّكـامِ تَضَرُّعًــا
فَتَسـابَقَـت جُــدُرُ الْعَــراءِ بِـلا هِمَـم

وَلَقَــدْ أبَـتْ وَبِعِــزَّةٍ وَجَــعَ الْوَهَــــن
سَكَبَـت مُـدامَ عِلاجِها سَكِـرَ السَّقَـم

وَإذا الْحِصــــارُ تَفَتَّقَــت حَلَقـاتُـــــهُ
وَإذا الْوِفاقُ غَزا الْشِّقاقَ وَفَىٰ الذِّمم

سَعِــدَت سَمــاءُ بِـلادِكُـم بِنِجومِهــا
وَبِأرْضِهـا حَكَموا الْدُّنا رَفَعـوا الْعَلَـم

وَتَقـودُنـــا خُطُــواتُهــــا لِجَمـالِهــــا
بِتَفـــاؤلٍ وَتَعـــاونٍ ذَهَـــبَ الْألَــــم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...