التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


كتمتُ حبِّي
----------------
كَتَمتُ حُبَّيَ حَتَّى مَلَّنٍي راسي
وَعَشَّشَ الوَهْمُ في أعماقِ إحساسي

وَصنتُ نفسيَ عن ذلٍّ يُرادُ لها
من أقرب الناس من أهلي ومن ناسي

قد مالَ دهري و لكن ما انحنيتُ لَهُ
ورحتُ أضربُ أخماساّ بأسداسِ

أموتُ جوعاً ولا أرجو اللئيمَ ولا
تنساقُ في مِنٍَةِ   الأنذالِ   أنفاسي 

أبيعُ   أرضي   وداري   دونَما   نَدَمٍ
ولا  أمدُّ    يدي    يوماُ      لأنجاسِ    
.............
وقد  عشقتُ عنوداً  أحرَقَتْ  كَبِدي
وَمَزَّقَت  خافقي في صَدَّها القاسي

أهوى  لِقاها  وتهوى  البعدَ  مرغمةَ
والنأيُ  مثلُ  نقيعِ السمِّ  في كاسي

(ليلى العفيفةِ)غارَت  مِن    تَمَنُّعِها
ذات الوفاءِ  إلى (البَرَّاقِ) ذو الباسِ

قد    صفَّدوها    بأعرافٍ  لتنكرنَي
وأغلقوا  بابَها   في  ألفِ    ترباسِ

عِشرونَ شَهرَاً وَحَربُ الهَجرِ قائمَةٌ
فَما يَئِستُ .وَمَا   أعلنتُ   إفلاسي

مهرٌ  جموحٌ  شموسٌ ما بِها  عِوجٌ
لِجامُها  ما ارتَمى في كفِّ سُواسِ

يا قوم إنَّ لها   في القلبِ  خارطةٌ
ممتدةُ من حَلبَ   الشهبا   لمِكناسِ

مثل  البزاة  إذا  رمتُ  الوصالَ بِها 
ما هَمًّها عًسكًرَ السيسي ولاالساسي

مهما تناءتْ وغابتْ عن مَدى نَظًري 
خيوطُها  عُقِدَت في  رأسِ قِرناسي

 شاهينةُ  الشامِ   أهواها   وأعشقُها 
وغيرُها  ريشةٌ  في  جُنحِ   جِرنًاسِ

قلبي  ابتلاني بعشقٍ  لا  شبيهَ   لَهُ
ليلايَ عشقي .وعشقُ  الناسِ للناسِ
............
ابو مظفر العموري 
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي