التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمد مهيوب السروري////


صقيعان
ــــــــــــ
محمد السروري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كفاي تتجمدان مني
إلامَ يتمدد هذا المسُّ
أستجمعُ صوتي
يفرُّ مني
تستطيلُ المرايا
بأناتي
أحاولُ إشعالَ اشتياقي
علَّه يبددُ
هذا الصقيعُ
اليكِ أرسلُ ندائي المبحوحْ
إليكِ علكِ تسمعين
أنتِ وحدكِ
من تبددين جنوني
تشعلين وجودي
بنفحةِِ من زفيرْ
فإذا شتائي صيفٌ تلظَّى
و خريفٌ توارى
و إشراقُ ربيع
أصيخي لصوتِ الحنين
كزخاتِ هذا الرذاذ المتكوِّم على نافذة قلبي
نافذتي مشرعة
ستحمِلُك إلي موجةُ شوقٍ
جناحٌ من عبير
نسمةٌ من تأوهاتْ
حنينٌ يفجرُ سكونَ الليالي
يضيءُ عتماتها
يعزفُ لحنًا عتيقًا
يعصفني برقُ الثنايا حريقًا
من أعماقِ الشوقِ تأتين
متوشحةً رحيقَ الحروف
أين شفاهُكِ المثمرة
زيتونًا و زنابقْ
من لي برحيقِهما يثملُني
يلملمُ أشتاتي و مكنوني
يسرحُ بي هيامًا
من أحاسيسي دوافقّ
من مكنونِ فؤادي أخطُّ حروفي
أحيك من لمعِها برودَ الغزل
أنمقُها لكيْ لا تَظِلَّ الدروبَ
في ترحالِها إليكِ
صببتُ مهجتي
ما تبقى من رمقْ
ألا تجدين نزيفي
يفوحَ شذاه حنينًا
و عشقًا
ذهبًا من شفقْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / # محمد مهيوب السروري
تعز. - اليمن
في : ١٦ / ١١ / ٢٠٢٠ م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي